أدوات ومهارات العمل الحر

كيف تتعلم أى مهارة جديدة فى وقت قصير؟

هل فكرت يوما ما كم يأخذ من الوقت لتعلم مهارة جديدة؟

من المحتمل أن تكون سمعت عن المقولة الشهيرة التى تم تداولها هو لتصبح خبيرا فى مهارة ما يجب أن تكون قد استغرت 10000 ساعة لتعلم هذا الشىء، وكانت هذه الدراسة سنة 1993 من قِبل الجمعية الامريكية لعلم النفس. فعلا تأخذ 10000 ساعة لتصبح خبير مخضرم فى تلك المجال.

ولكن إلى حد كبير أسيء تفسير هذه المقولة – 10000 ساعة -، وفقا لكلام جوش كوفمان في محاضرته التى ألقاها بـ TED في عام 2013.

10000 ساعة كافية لمن يريد أن يكون خبيرا مخضرماً أو ليكون دكتوراً فى ذلك المجال. تمت هذه الدراسة على رياضيين محترفين ولاعبي الشطرنج من الطراز العالمي ليس لمن يريد تعلم شىء للعمل به.

المفتاح الحقيقي لتعلم أى شيء بسرعة هو اتخاذ نهج ذكي فى التعلم ، ولمساعدتك في الحصول على ذلك يمكنك قراءة الـ 10 خطوات التالية الموضحة أدناه.

كيف تتعلم أي مهارة جديدة سريعاً؟

أول شيء تحتاجه هو أن تحدد أولاً ما هي المهارة التي تريد تعلمها بالتحديد: يجب أن تكون محددا. وليكن تعلم الكتابة، و”الكتابة” في حد ذاتها مبهمة بعض الشيء. هل تريد أن تتعلم كتابة القصائد؟ التدوين؟  الكتب؟ نفس الشيء مع رياضة “التجديف” مثلا -هل تريد أن التدريب مع فريق، أم بمفردك؟ كل من هذه القرارات تجعلك تتخذ خطوات محددة حول تعلمك لتلك المهارة.

فى حال أنك قد حصلت على مهارة محددة ووضعتها في الاعتبار، اتبع الخطوات التالية.

حينما تضع المهارة المرغوبة المحددة تماما في عقلك تأتى الخطوات التالية لتعلم تلك المهارة سريعا.

1. قسم مهارتك إلى عدة أجزاء، وقم بممارسة الأجزاء الأكثر أهمية أولاً.

تقسيم المهارة إلى أجزاء صغيرة لن يجعل الأمر أكثر سهولة فحسب. بل أنه يتيح لك أيضا تحديد أهم الأشياء التي ستحتاجها للتعلم.

“معظم اعتقادنا اننا يجب ان نتعلم عن طريق حزم الدورات التعليمية الضخمة للإلمام بتلك المهارة”، ولكن كما قال كوفمان في محاضرته بـ TED. “كلما استطعت تقسيم المهارة، كلما كنت قادرا على اتخاذ قرار على ما هي اهم الأجزاء التي من شأنها أن تساعدك في الحصول على ما تريد؟”

لذلك يمكنك ممارسة تلك الأجزاء أولا. والنتيجة؟ ستكون قادرا على تحسين أدائك في وقت أقل.

على سبيل المثال، لنفرض أنك تريد أن تتعلم التصميم المعمارى ثلاثى الأبعاد على برنامج الثرى دي ماكس. يمكنك تقسيم تلك المهارة إلى عدة أجزاء مثل نمذجة المباني، إضافة الخامات على المبنى، وضع الإضاءة بالمشهد، وإخراج المشهد النهائي.

إذاً الفكرة هي تحديد أهم المهارات الجزئية بالنسبة لك. وليس بالضرورة ان تتعلم المزيد من الأوامر والأدوات لتصبح محترفا بتلك التخصص إن هذا اعتقاد خاطئ، والأهم هو أن تحدد فقط ما تريده بالتحديد من تلك المجال وتركز عليه وتمارس الأساسيات بتركيز شديد.

إذا كنت غير متأكد ما هي أهم جوانب المهارات المناسبة لك، إذا الخطوة التالية ستعرفك ذلك.

2. تعلَّم من الخبرات العملية (أو من خبير بالفعل)

بغض النظر عن المهارة التي تريد اكتسابها، فإنك حتمًا ستجد شخص ما يُجيدها بالفعل، لذا فأسرع طريقة لتتعلم تلك المهارة بنفسك في مجال ما هو أن تجد شخص لديه نفس تلك المهارة ولديه النتائج التي تريدها، وتتبعه وتعرف كيف وصل إلى ما هو عليه الآن، وتضع بصمتك الخاصة بعده.

“لا يهم عمرك أو جنسك أو خلفيتك… فالسير على نهجهم يمنحك القدرة على تتبع أحلامك وتحقيق الكثير منها في فترة قصيرة من الزمن” كما ذكر توني روبينز – المُحاضر التحفيزي المشهور والمؤلف في مجال المساعدة الذاتية – في كتابه “قوة الحديث”.

كذلك يُمكنك التسجيل للحصول على بعض الدروس، أو الذهاب إلى مقهى مع صديقك أو زميلك في العمل ممن يُجيدون المهارة التي تبحث عنها أو تُشاهد فيلم تسجيلي عن رحلة خبير ما في مهارتك المرغوبة. لديك العديد من الأساليب التي يُمكنك بها التعلم من شخص قد وصل بالفعل لما ترغب في الوصول إليه، ولديك بالفعل عالم من المصادر المُتاحة على الإنترنت كذلك.

في حال أنك لا تعرف أحد خبير في المهارة التي ترغب في تعلمها، يجب أن تقوم ببعض البحث، واستخدم شبكة الإنترنت لبعض الوقت، فمن المحتمل أن تجد أسماء تتردد أمامك مرارًا وتكرارًا، هؤلاء يُمكنك دراسة سيرتهم الذاتية، ويُمكنك أيضًا البحث عن خُبراء باستخدام “محركات البحث المُتخصصة” مثل ExpertiseFinder.com 

3. تعلّم من مصادر متعددة.

حيث تُشير الدراسات أنه كلما اختلفت الطُرق في الحصول على معلومة ما، كلما ترسخت في ذهنك أكثر. لماذا؟ لأن تنوع الوسائل يُحفِّز أجزاء مختلفة في عقولنا لتتحرك في وقت واحد، مما يُمكننا من الاحتفاظ بالمعلومة بشكل أفضل وأسرع.

لذلك لا تقرأ فقط الكتب والمقالات التي ترتبط بالمهارة المنشودة، ولكن تدرّب عليها من خلال الاستماع ومشاهدة الفيديوهات واستخدام التطبيقات المختلفة، وقم بتدوين ملاحظاتك كلما تعلمت شيء جديد.

ولكن تعلُّم الأشياء نظريًا ما هو إلا جزء من بناء مهارة جديدة. والتي تقودنا إلى النقطة التالية…

 4. اقضِ ثُلث وقتك في البحث والثُلثين في التدّرب.

يُمكنك تعلم الكثير عن كيفية ممارسة مهارة ما بالبحث عنها، فأنت تستطيع قضاء كل وقتك في قراءة كيف تُصوِّب كرة قدم، ولكن عندما تخرج لأرض الملعب لا تنتظر أن تقوم بالتصويب بطريقة صحيحة في محاولتك الأولى. كما يقولون: التدريب يصنع التمّيز.

ولكن إذا كنت تبدأ من الصفر، جليًّا حينها أن تقوم ببعض البحث أولًا، وإلا لن تتمكن من معرفة من أين تبدأ. إذًا فما هي المُعادلة الصحيحة بين التدّرب والبحث؟

يقترح Dan Coyle – مؤلف كتاب The Talent Code ، وكتاب The Little Book of Talent – استخدام ما أسماه بـ” قاعدة الثلثين”. والتي تعني أنك يجب ان تقضي ثُلث واحد فقط من وقتك في البحث ودراسة شيئًا ما، والثلثين الباقيين من وقتك في التنفيذ والممارسة الفعلية لهذا الشيء.

“فُطرت عقولنا على التعلّم بفعل الأشياء، وليس بالسماع عنها فقط” صرّح Coyle بذلك لصحيفة التايم. “فهذه هي إحدي الطُرق المناسبة لتعلم العديد من المهارات، فمن المُستحسن أن تقضي حوالي ثلثي وقتك في تدريب نفسك عليها، عن أن تقوم باستيعابها فقط. …. فإذا أردت أن تقول وتتذكر فقرة ما، فمن الأفضل لك أن تقضي 30% من وقتك في قراءتها، والـ 70% الباقية من وقتك تُدرّب نفسك عليها.”

يقترح Kaufman التعلم بشكل كافي بالطريقة النظرية حتى تتمكن من التعرف على الأخطاء وتقوم بتصحيحها ذاتيًا. فبمجرد أن تصل لهذه المرحلة يُمكنك حينها الانتقال إلى مرحلة تخصيص وقتك للتدرب على تلك المهارة.

 5. تدرب قبل أن تخوض سوق العمل لمدة 20 ساعة على الأقل.

فأنت لا تحتاج عشرة آلاف ساعة لتُصبح جيد في شيء ما، ولكنك تستغرق تلك الساعات لتُصبح متميزًا مخضرما في هذا المجال والذي يغلب عليه التنافسية العالية.

ولكي تصبح جيدًا في هذا ينصحك كفومان بأن تستغرق حوالي 20 ساعة من التدريب المُركز. ولذلك بمجرد أن تبدأ مرحلة التدريب والممارسة التزم بأن تتدرب لمدة 20 ساعة على الأقل قبل حتى التفكير في البدء في مرحلة التنفيذ.

والآن، فإن 20 ساعة هي أقل بكثير من 10.000 ساعة، ولكنه يظل وقت كبير ليقتحم حياتنا المزدحمة، فهو ما يُعادل نحو 40 دقيقة يوميًا لمدة شهر.

وهنا يُعتبر الالتزام الجزء الذي يواجه فيه الناس معظم مشاكلهم، ولكنه أيضًا مفتاح النجاح. وليس من الضروري أن يكون التدرب على نفس المهارة مرارًا وتكرارًا يومًا بعد يوم ممتعًا، فهنا يميل الناس إلى أن يكسروا ما دعاه Kaufman بـ”حاجز الإحباط”، والذي يحدث حينما نشعر بأننا لا نتحسّن بسرعة، مقارنة بالوقت والمجهود الكبيرين الذين نقو بهما. وحينها نفقد الثقة والمتعة، ونميل إلى ترك الممارسة والتعلم.

يُعتبر هذا الإحباط عائق للتقدم، ولكن إذا كنت قد التزمت مسبًقا بأن تقضي على الأقل 20 ساعة تُمارس مهارتك، وسيكون من الأفضل لك أن تتمسك بهذا الوقت الذي قضيته بالفعل وتُحفّز نفسك لتتجاوز به لحظات الإحباط.

وما يحفزنا أيضا لإنعاش رغبتنا ومواصلة الممارسة والتعلم هو تقييم نتائجنا وهذا ما نناقشه في النقطة القادمة

6. احصل على تقييم فوري لأدائك.

بمجرد أن تبدأ مرحلة التدريب، تأكد من أن تتابع تقييم أداءك وتُصلح أخطاءك قبل أن تُصبح متأصلة في ذهنك.

فطبقًا لما ذكره Gradwell جرادويل في كتابه “Outliters الاستثنائيون” والذي أوضح أن فصِل فريق البيتلز عن باقي الفرق في هذا الوقت لم يُعتبر مجرد تدريب، ولكنهم كانوا يحاولون الوصول للجماهير في الواقع بشكل مُباشر من أجل الحصول على رد فعل فوري لأدائهم.

وفي هذا الإطار فيُمكنك أن تحصل على تقييمك من هؤلاء الذين يتابعونك، أو مُدربك، أو صديقك، أو من مصادر أخرى عديدة، طبقًا لطبيعة المهارة التي تتعلمها. وهنا تهدف من حصولك على التقييم أن تعرف متى قمت بالأخطاء التي لا تشعر أنك قمت بها، وتُصححها، أو تضع الخُطط البديلة كي تتجنب تكرارها. وهنا بقدر السرعة التي تحصل فيها على التقييم لأدائك، ستعلى من أداءك وتُعدل أخطاءك.

7. ضع لنفسك مواعيد نهائية للإنجاز.

إذا قمت ببعض القراءات عن الإنتاجية، حتمًا ستسمع عن قانون Parkinson. والذي يسير هكذا:

“العمل ممتد دائما، لذلك استغل الوقت المتاح لإنهائه.”

حين يكون لديك بحث في الكلية ولديك فصل دراسي كامل لكتابته، ولكنك قد تنهي ذلك البحث في عطلة نهاية الأسبوع قبل موعد تسليمه! نعم، هذا يحدث عندما تطبق قانون Parkinson.

إليك خدعة لتستخدم قانون Parkinson لصالحك: ضع لنفسك مواعيد نهائية للإنجاز. فعندما تمنح نفسك وقت أقل لفعل شيء ما سيجعل ذلك محفزاً لتُنجزه بشكل أكثر كفاءة. بمعنى آخر فأنت تحتاج أن تُعجِل وتسرع أداءك قليلًا.

إن أكثر الطرق فاعلية لتنفيذ هذا بأن تقوم بالتخطيط لشيء ما مُقدمًا، والذي يتطلب أن تتدرب عليه مُسبقًا. فعلي سبيل المثال، عندما تقرر أن تصبح خطيبًا مُخضرمًا مثلا، قم بالتخطيط للعديد من المناسبات الخطابية في مُدن مختلفة لشهور مُقدمًا. وبدلًا من المُماطلة، ضع مواعيد تلك المناسبات الخطابية على التقويم، حتى لا يُمكنك التخلص منها أو الاعتذار عنها، فستجد نفسك بالفعل أمام المشاهدين، وسيجبرك ذلك على قضاء الوقت في الإعداد والتعلُّم.

هل تبحث عن طُرق لتضع نفسك تحت الضغط في فترات قصيرة من الزمن؟ جرب استخدام اسلوب Pomodoro technique: وهو اسلوب لإدارة الوقت يعتمد على فترات العمل الخالية من التسلية والمتبوعة بفترات راحة قصيرة. ستُساعدك في تطبيق هذا الإسلوب الأدوات المجانية الخاصة مثل:  e.ggtimer.com و Tomato Timer. 

8. ركز، ثم ركز، ثم ركز.

كي تتعلم بسرعة سيتحتم عليك أن تُلزِم نفسك بكامل تركيزك وانتباهك للوقت الذي تقضيه في البحث والممارسة لمهارتك المنشودة. ففي هذه الأيام من السهل أن تقول اكثر من أن تفعل، وذلك يُعزى إلى مدى انتباهنا القصير بسبب أجهزتنا التي ترن باستمرار.

التزامنا بمهام متعددة هي عادة سيئة شائعة جميعنا مُصابون بها، وتظهر الأبحاث أن هذا يُمكن أن يجعل أداءنا أقل فاعلية بكثير ويزيد من أخطائنا، ناهيك عن الضغط والتوتر. إن كنت تعتقد أنك مستثنى من ذلك، فضع في اعتبارك الآتي: 2% فقط من الناس قادرون على القيام بمهام عديدة في نفس الوقت بفاعلية، وبالنسبة للـ 98% الآخرين فكل ما يفعلونه يتسبب في أن يصبحون أقل إنتاجية بنسبة 40%، ويقوموا بأخطاء أكثر بنسبة 50% من الملتزمون بمهمة واحدة فقط.

كي تحافظ على تركيزك أثناء التدرب وممارسة مهارتك، إبدأ بوضع هاتفك الخلوي بعيدًا وإزالة الإشعارات من الكمبيوتر. وأيضًا يُمكنك الاستعانة بأسلوب Pomodoro technique الذي سيكون مفيدًا حينها (أنظر رقم #6)

9. خذ قسط كافي من النوم.

يلعب النوم دورًا كبيرًا في قدرتنا على تعلم معلومات ومهارات جديدة. فعندما نكون متيقظين يُمكن للمواقف والمحفزات أن تمنع ذاكرتنا الجديدة من الرسوخ في عقولنا. ولكن عندما ننام نكون في أفضل الحالات لترسيخ معلوماتنا الجديدة التي اكتسبناها. اكتشفت إحدى دراسات معمل الأبحاث الألماني أن النوم يُساعد في تشكيل ذاكرتنا إذا كنت تعرف أنك ستحتاج لهذه المعلومات لاحقًا كمذاكرتك للملاحظات قبل الاختبار.

في الواقع، يعتقد بعض العلماء أن العقل فعليًا يُمكنه تغيير هيكله وتنظيمه في استجابة منه للتغيرات التي تحدث بداخل أجسامنا وبيئتنا، مثلما يحدث عندما نتعلم مهارة جديدة.

هذه نظرية تُدعى نظرية اللدونة العصبية للمخ، والتي تُشير إلى أن جميع تلك التغييرات الهيكلية والتنظيمية الهامة في عقولنا تحدث حينما نكون نائمين. وبدون الاكتفاء من النوم، سنمر بوقت عصيب عندما نتعلم شيء جديد، لأن عقلنا ليست لديها الفرصة للاستعراض و “الاستيعاب” للمعلومات الجديدة.

وعندما تحصل على القدر الكافي من النوم بينما تتعلم مهارة جديدة، ستصبح قادرًا على ترسيخ تلك المهارة والمعلومات أسرع وتُقلل من الأخطاء بشكل عام.

10. لا تُغادر بعد انتهاء مرحلة شهر العسل.

هل تتذكر لحظات الإحباط التي تكلمنا عنها في النقطة رقم #5، عندما ينوي الناس الإقلاع والتوقف؟ هذا ما يُسميه Seth Godin “الانحدار The Dip”. فالناس يتوقفون لأنهم استنفذوا الوقت، استنفذوا المال، يفزعون، لا يأخذون ما يتدربون عليه على محمل الجد، أو يفقدون اهتمامهم.

عند مرورنا بخبرة تعلُم شيء جديد، فقد دخلنا ما يُسميه معظم الناس “مرحلة شهر العسل”. والذي نبدأ فيه بإطلاق الدوبامين أثناء تجربة أشياء جديدة. وبمعنى آخر، فنحن نمتثِل للتقييم والبحث عن الحداثة لأنها تجعلنا نشعر أننا بخير.

وعندما تخفت “مرحلة شهر العسل” وهذا أيضًا يحدث عندما نمر بمرحلة “الانحدار”-يتباطأ تقدمنا ونُصاب بالإحباط، وينسحب الكثير منا، ويتوقف.

هذا بالضبط السبب في التزامنا المُسبق وتعويد أنفسنا باستمرار على الـ 20 ساعة من التدريب قبل أن نبدأ، تأكد من متابعتك لهذا الوقت لتساعد نفسك عند الشعور بأي الإحباط وشيك، وقاومه. الالتزام أثناء لحظات الضعف هذه هو من نقاط التحول عندما يتعلق الأمر بالتقدم في مهارة جديدة.

أهم المصادر والمواقع التي يمكنك تعلم منها أي مهارة:

1. موقع Lynda.com متخصص في المجالات التقنية ومن أقوى المواقع واشهرها في تعلم البرامج والمجالات التقنية.
2. موقع edraak.org منصة إلكترونية عربية توفر دروسا بمجالات (الأعمال والريادة – مهارات التوظيف – الفن – الاقتصاد – مهارات التوظيف – الآداب).
3. موقع rwaq.org منصة تعليمية عربية تهتم بتقديم مواد دراسية أكاديمية مجانية باللغة العربية في تخصصات ومجالات مختلفة.
4. موقع udacity.com يوفر دروساً في مجالات (الأعمال -علوم الكمبيوتر- العلوم – التصميم – الرياضيات(.
5. موقع coursera.org شركة مهتمة بشئون التعليم بالشراكة مع كبرى الجامعات في العالم.

ما هي نصائحك لتعلم المهارات الجديدة بسرعة؟ شاركنا خبراتك في التعليقات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock